بلدية علار » المحتوى » مقالات
زوجة ارملة
زوجة أرملة ظاهرة موجودة في مجتمعاتنا العربية .. تهدد كياننا الاجتماعي ن وتنسف كل مبادئنا وقيمنا الشرقية .. الزوج غارق في ملذاته وشهواته .. والبيت بلا عائل .. والزوجة مغلوبة على أمرها .. وهذه القصيدة تعبر عن حال إحداهن .. تركها زوجها وراح يبحث عن ملذاته في حوانيت ومواخر الغرب ..لا تســألوني عنه .. إنه طـــــــــــــار مضى وأشعل في أعماقي النــــــارالا تســألوني عنه .. ذبت من شــجني والحزن في كبدي قد دق مسمــــارا لا تســـألوني عنه حين ودعنـــــــــي شممت في قوله غشاً وأســــــــرارا مضى .. وفي أعين الأطفال أســـئلة أجيب عنها أكاذيب وأعـــــــــــذارا مضى يفتــش عن وجه يذوب بــــــه حباً وشوقاً وآهاتٍ وأخبــــــــــــارا مضى يجرب أحضـاناً ينــام بهـــــــا ينسى على دفئها الأطفال والـــــدرا مضى يبعثـر في جــود عواطفــــــــه ويسكب الحب منها أينما ســــــــاراخلف الجميـــلات كم تعدو غرائــــزه وكم تجوب وراء الحسن أقطـــــارايقضي الليالي من حضــن إلى شفـــة ويجعل الصبح ندماناً وسمـــــــــارا غداً يعـــود بلا قلــــــب رمــــاه على ســــــــرير حسناء كي تبقيه تذكارا غداً يــودع من أمســـى لهـــن هــوى وقد تركن على خديه آثـــــــــــــاراقد أصبحت فتن الشـــــــــقراء تغرقه في بحرها وهو يقضي العمر إبحارالا تســألوني .. فإن الجـرح في كبدي قد فاض حتى غدا للحزن تيــــــارا لا تســألوني .. فإني زوجــة وزنــت مع الحسان فما ســـــــاويت دولارا ما زلت أذكر لما جــــــاء يخطبـــني كم كان ينشدني للحب أشعــــــــاراكأنني كنت ليـلاه وكم زرعت أشواقه في .. أغصـــــــاناً وأشجــــــــــاراكم كان يغـرقني لطفــــــاً وتغمـــرني دوماً هداياه ألماساً وأحجـــــــــــارا وكل ذاك ســــــراب بات يهــــزأ بي فسرت ثوباً قديماً يشتهي النـــــــاراماذا ســيفعل بـــــــي .. أمواله كثرت وفي حساباته قد عدت أصفـــــــارا فطـــــيف شـــــقرائه دومـاً يطـــارده وصوتها يجعل النيران أمطـــــــارا ما عاد ينظــــــر لي إلا كخـــــــادمة وحبه كان طول العمر إيجـــــــــارا أصبـــحت عبئاً عليه صــار يحسبني فأساً .. يهد على شقرائه الـــــــدارا يعود للبيت .. يمســـــي عندنا أســـداً حتى إذا طار أمسى عندها فــــــارا قف لحظة والتفت دمـع الصغار فــــم أمسى يناديك:هل ترضى لنا العارا إن كان في الغرب أقمـار تغــــــازلها فكم قتلت بهذا البيت أقمـــــــــــــارا..علي امين عنينيعمان – الاردنalianini@yahoo.ca




























